القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.. التظليل لحساب من؟

كتبها صابر بليدي ، في 16 يوليو 2007 الساعة: 01:10 ص

بقلم: صابر بليدي

 

لا زالت العملية الانتحارية التي نفذها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، على ثكنة للجيش الجزائري بمدينة الأخضرية شرقي العاصمة، تثير المزيد من الاستفهامات، لا سيما بعد أن طفت العديد من نقاط الظل الى سطح العملية، بعد المعلومات التي أدلى بها التنظيم، والتي تظهر سيناريوهين.

 الأول: يفيد بجهل التنظيم لتفاصيل العملية التي نفذها، بعد ذكره أن الثكنة هي للقوات الخاصة، وقد كانت مسرحا لما أسماه صاحب كتاب " الحرب  القذرة " للضابط حبيب سوايدية، الفار من صفوف الجيش الى باريس، بالتجاوزات والجرائم التي كانت ترتكب هناك ضد المدنيين، والمنتمين لجبهة الانقاذ المحظورة. والحقيقة أن الثكنة هي ثكنة عادية، فيها عشرات من شباب الخدمة الوطنية، كما أن الضابط المذكور، الذي أطلق تلك المزاعم للمساس بسمعة المؤسسة العسكرية، يعرفه سكان المنطقة لما كان يعمل هناك، بانحراف سلوكاته التي أدت به للعزل من الخدمة العسكرية، واحالته على القضاء المختص. وفي هذه الحالة تكون العملية قد تمت بايحاء خارجي، سواء من عناصر جزائرية او أجنبية. هذا الى جانب الارتباك الحاصل في العملية، فرغم أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاوضات الحظ الأخير.. هل تعيد الروح لأوصال الاتحاد المغاربي؟

كتبها صابر بليدي ، في 20 يونيو 2007 الساعة: 02:44 ص

بقلم: صابر بليدي

 

تتطلع أنظار المتتبعين والمختصين في الشأن المغاربي، الى تلك البناية المعزولة عن الضجيج والأضواء في منهاست بنيويورك، التي تحتضن المفاوضات الثنائية بين الحكومة المغربية وجبهة البوليزاريو، لبحث تسوية مرضية ونهائية للنزاع القائم بين الطرفين منذ أكثر من ثلاثة عقود. والذي ألقى بظلاله على المنطقة عموما، فلم تتمكن دول الاتحاد المغاربي من تحقيق طموحات شعوبها في انشاء تكتل شامل، يحفظ مصالحهم ويحقق رغبات حركاتهم التحررية، التي رفعت المشروع كأحد الأولويات لثورات الحرية والسيادة التي خاضتها ضد الاستعمار. وذلك بسبب تباين وجهات نظر بعض اطرافه، ازاء القضية الصحراوية حيث يعتبر المغرب النزاع شأن مغربي داخلي، تتم معالجته تحت سياق السيادة المغربية. بينما ترى الجزائر أن النزاع هو تصفية استعمار، يستوجب تحكيم الشرعية الدولية في تسويته. وعرفت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة فتورا، تحول في أكثر من مرة الى ملاسنات اعلامية وديبلوماسية بين الطرفين، بسبب تمسك كلاهما بمواقفه. وهو الأمر الذي انعكس بالسلب على مسيرة الاتحاد المغاربي، الذي تحول الى هيكل بدون روح، بعدما عجز قادة المنطقة عن احتواء تداعيات الملف الصحراوي، ولذلك لم يتمكنوا من اللقاء منذ سنوات، وألغيت القمة التي كان يرتقب عقدها في طرابلس سنة 2005 في آخر لحظة، بسبب الخلافات الجزائرية- المغربية. وكان بعض قادة المنطقة قد اعترف بان المشكلة الصحراوية قد اوقفت عجلة الاتحاد، وشلت حركته، كما ذكر الرئيس الجزائري في المدة الأخيرة، عند زيارة الرئيس النيكاراغوي للجزائر.

  ولذلك يعلق هؤلاء أمالا كبيرة على تحقيق تسوية مشرفة للطرفين، تنهي أقدم صراع في القارة السمراء، ويمكّن المنطقة من التفرغ للرهانات المطروحة على الساحة، لاسيما وأن لغة التكتلات صارت هي المهيمنة على العالم، في ظل الامتداد المريع للعولمة التي تخطت الجغرافيا وتسعى الى تكوين عالم جديد بمواصفات تذوب فيها كل الخصوصيات. فرغم أن هناك من يذهب لحد اعتبار ان التكتل المغاربي حتمية، ينبغي تجسيده بارادة شعوبه وحكامه، قبل أن تجبر على تجسيده من الخارج، على حد ذكر رئيس الحكومة الجزائري عبد العزيز بلخادم. وكان العديد من شركاء المنطقة قد عبر عن ضرورة تحقيق تكتل في المنطقة، لتعزيز التعاون وضمان مصالح الط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوتفليقة يراوغ الجميع.. بلخادم رئيسا لحكومة جديدة- قديمة

كتبها صابر بليدي ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 03:23 ص

بقلم: صابر بليدي

 

بالذي حدث مساء اول أمس الاثنين، يكون الرئيس بوتفليقة قد أثبت أنه مراوغ سياسي من الطراز الرفيع، ففيما كانت الاستفهامات لازالت تتوارى على الساحة السياسية والاعلامية، حول ما سمي بحكومة تصريف المهام. وبسرعة بيان قصر المرادية الذي قبل استقالة حكومة بلخادم، وكلفه بتصريف المهام، نزل بيان ثان للرأي العام وقاعات التحرير، التي كان بعضها قد أغلق صفحات جريدته وأخذها للمطبعة، وعليه لم يتمكن من تناول مضمون البيان في عدد يوم أمس. حيث تمت اعادة الثقة في بلخادم رئيسا للحكومة، والاحتفاظ بنفس الطاقم تقريبا، مع تغييرات طفيفة مست بعض الحقائب، وتم الاستغناء عن ثلاثة أسماء تتمثل في محمد بجاوي، يحي قيدوم، ومحمد نذير حميميد وهم على التوالي: وزير الخارجية، والشباب والرياضة، والسكن والعمران في الحكومة المستقيلة.

واذا كان الأمر غير مستبعد بالنسبة لعبد العزيز بلخادم، الذي أشارت العديد من المصادر بأنه مرشح للإحتفاظ بمنصبه، على اعتبار أنه الشخصية المقربة من بوتفليقة ومحل ثقته، الى جانب كونه الرجل الأول للحزب الحاكم في البلاد- جبهة التحرير الوطني- الذي احتفظ بالأغلبية في البرلمان الجديد، ومرشح أيضا لأن يشغل منصب نائب الرئيس الذي سيستحدث بموجب التعديلات المرتقبة على الدستور، والمتوقعة في غضون السنة الجارية. فان ما تعلق بالتشكيلة والتوقيت جاء مفاجئا للطبقة السياسية والمتتبعين، لأنه ولغاية ساعات فقط، كانت كل المؤشرات توحي الى أن مهلة حكومة تصريف المهام ستمتد لحوالي أسبوعين، وتسمية رئيس الحكومة الجديد لن تكون قبل عودة بوتفليقة من قمة الثمانية الكبار في ألمانيا. وفي هذا الشأن عبر العديد من الوزراء الذي استجوبتم صحيفة محلية منذ 48 ساعة فقط، حول التطورات الجديدة عبروا عن جهلهم لخلفيتها، واجمعوا على استبعاد الكشف عن الحكومة الجديدة بهذه السرعة. وهو ما يوحي أن حيز القرار لم يتعدى مكتب الرئيس في قصر المرادية، والعملية تمت بعيدا عما كان يوصف بالمزايدات السياسية.

عامل المفاجأة تعلق هو الآخر بالتشكيلة الجديدة- القديمة، ففيما كانت جميع التكهنات تذهب الى قيام الرئيس بتغييرات جذرية استجابة لافرازات الاستحقاق التشريعي، وذهبت أيضا بعض المصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات التشريعية في الجزائر.. الكل في مأزق!

كتبها صابر بليدي ، في 29 مايو 2007 الساعة: 17:01 م

 

بقلم: صابر بليدي

 

لا زالت نتائج الانتخابات التشريعية في الجزائر، تلقي بظلالها على المشهد العام، بعد افرازها لجملة من المعطيات السياسية غير السارة للطبقة السياسية عموما، وأحزاب الائتلاف الحاكم على وجه الخصوص. فكان موعد 17 مايو أن يمر كغيره من المواعيد، التي تعيد اصطفاف وترتيب اطراف المعادلة في الخريطة السياسية، لكن الرسالة القوية التي وجهها الجزائريون للسلطة والطبقة السياسية معا، بواسطة أسلوب المقاطعة الذي بلغ لأول مرة منذ الاستقلال 65 بالمئة، جعلت الموعد منعرجا حاسما، ستتحدد عليه الكثير من الاستحقاقات المقبلة، وتدفع الجميع الى اعادة ترتيب أوراقه. ويرى المراقبون أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية السادسة في تاريخ البلاد، هي قمة نضج الفرد الجزائري لأنه عبر عن موقفه بطريقة جد سلمية وحضارية، وصفع من خلالها المتنافسون على مقاعد البرلمان، من خلال تعذيبهم بعقدة الشرعية المهزوزة، التي تجعل البرلمان المنتخب في عين الاعصار في أي لحظة، وتجعله أيضا غير قادر على اتخاذ القرارات الحاسمة في البلاد، كون ذلك المشرّع لا يمثل في أحسن الأحوال 35 بالمئة من الجزائريين. ولو أن السلطة في أولى ردود فعلها حاولت التهوين من حجم المقاطعة، وبرر زرهوني ذلك بعاملين اثنين، الأول هو الغاء صناديق الاقتراع داخل ثكنات الجيش والأمن، والثاني هو عدم اقتناع الناخب الجزائري بالوجوه والبرامج التي عرضت عليه. فان المراقبين يوعزون المقاطعة الى أسباب وخلفيات أعمق من مجرد قراءات سطحية، ويعتبرونها بمثابة الانذار الذي يستوجب أخذه بعين الاعتبار، وتحليل أبعاده قبل أن تتحول تعقيداته الى أزمة سياسية جديدة.

انتخابات 17 مايو الجاري بقدر ما أعادت ترسيم الأغلبية في يد الائتلاف الحاكم، وتعديل المشهد العام للغرفة السلفى بالأحزاب الصغيرة، والعائد الى الساحة حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، بقدر ما كشفت الهزال الذي تعانيه الطبقة السياسية، وجعلت فوز التحالف بالأغلبية، بمثابة الهزيمة نظرا للهزة القوية التي أحدثتها المقاطعة الشعبية، وتحميله المسؤولية بطريقة غير مباشرة عن ذلك، فثلاثي جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وحركة مجتمع السلم، لعب طيلة السنوات الثلاث الفارطة دور السلطة، والقوى السياسية الكبرى في البلاد، فهو من جهة يقتسم حقائب الحكومة، ومن جهة أخرى يستحوذ على الأغلبية النيابية، الى درجة أن تحول الى أغلبية ساحقة أغلقت كل المنافذ في وجه المعارضة. وعليه يعتبر الملاحظون أن الأغلبية التي حققها التحالف في البرلمان الجديد، لا تمثل الا مايعرف لدى البعض بالمجتمع الافتراضي، المتشكل من فعاليات المجتمع المدني والسياسي، وليس المجتمع الحقيقي، المتشكل من فئات العمال والبطالين والكادحين المشتغلين على تحصيل القوت اليومي. وعليه فان الباحث عن خلفيات وابعاد المقاطعة القوية، سيجدها في ثنايا الأداء الحكومي، وممارسات تلك الأحزاب في تقديم خطاباتها وبرامجها.

نسبة المشاركة وان كانت لا تطرح اشكالا قانونيا او دستوريا، فان مأزقها السياسي لا غبار عليه، نتيجة التراجع الكبير مقارنة بانتخابات 2002 حيث فاق نسبة 10 بالمئة. والمتفحص في سيرة الانتخابات التشريعية منذ دخول البلاد عهد التعددية الحزبية في 1988، يلاحظ أن أعلى نسبة سجلت في انتخابات 1991 التي فازت بها آنذاك الجبهة الاسلامية للإنقاذ المنحلة وقدرت ب 60 بالمئة، وحينها طرح أكثر من سؤال عما سمي بالأغلبية الصامتة، رغم الحراك السياسي القوي الذي ساد البلاد آنذاك، بين ما كان يعرف بالمشروع الاسلامي والمشروع الوطني. ومنذاك اخذت نسبة المشاركة في التراجع، بسبب افتقاد الفعل الانتخابي لبريقه الديمقراطي، ثم حملات التزوير التي شابته بعد ذلك، الأمر الذي رفع عنه صدقيته وتفاعل المواطن معه. والمثير في القضية أن الأمر لايسقط على الانتخابات أو الاستفتاءات التي تتعلق برئيس الجمهورية، وكأن الجزائريين لا يريدون التعاطي الا مع بوتفليقة، ويديرون ظهورهم للحكومة والطبقة السياسية، وفي ذلك رابط منطقي برأي المتتبعين، نظرا لارتباط المصالحة الوطنية والتنمية ببوتفليقة، وليس بالحكومة أو البرلمان. في الحين الذي اكتفت فيه الطبقة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزب كرة القدم..!

كتبها صابر بليدي ، في 20 مايو 2007 الساعة: 23:38 م

بقلم: صابر بليدي

 

الطبقة السياسية بمناضليها وقواعدها.. والمتنافسون على مقاعد البرلمان باموالهم ونفوذهم.. والموعد الانتخابي ببريقه وأهميته، لم يستطع أن يستقطب الجزائريون يوم الخميس الفارط، كما استطاع وفاق سطيف أن يفعله. فما ان أعلنت صفارة الحكم المصري عن تتويج النسر الأسود بالتاج العربي الرابع، حتى نطقت الجزائر من حدودها الى حدودها كلمة واحدة، وفي وقت واحد وكانها ساعة مضبوطة، فانطلقت الفرحة والزغاريد معلنة عن بداية العرس الذي انتظره الملايين، وبذلوا لأجله الغالي والنفيس. ففيما كان المشرفون على الاقتراع يترجون المواطن ان يلج مكاتب الانتخاب، وفيما كان السياسيون يتمزقون ألما على نسبة المشاركة المتدنية، كانت الأعناق مشرئبة الى شاشات التلفزيون، والقلوب معلقة بأشبال رابح سعدان في عمان. وربما لم يكن في ذلك اليوم أسعد انسان، ذلك الذي حاز على مقعد البرلمان، او على الأغلبية في المؤسسة التشريعية، بل اسعد انسان هو رابح سعدان وعبد الحكيم سرار ومجموعة " الكوماندوس " التي اقتحمت اسوار عمان، وعادت بالكأس العربية للأندية. ويأتي بعدهم ملايين الشباب الذين خرجوا الى الازقة والشوارع، يفرحون بالتتويج ويضحكون على السياسيين، الذين رسبوا ايما رسوب في موعد 17 مايو الجار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات التشريعية في الجزائر.. الأحزاب تطحن الماء والشارع يقترع باللامبالاة!

كتبها صابر بليدي ، في 1 مايو 2007 الساعة: 03:40 ص

بقلم: صابر بليدي

كل الساعات في الجزائر، ضبطت عقاربها على موعد 17 ماي المقبل، الذي تجري فيه الانتخابات التشريعية، و أهمية الاستحقاق لا تنحصر فقط في تنافس الأحزاب السياسية على الفوز بالأغلبية، في الغرفة السفلى للبرلمان، بل تمتد الى مستقبل المرحلة المقبلة، فهي المنعرج الحاسم الذي تتحدد فيه حظوظ ومستقبل كل حزب سياسي، في مرحلة مطلعها تعديل مرتقب لدستور البلاد خلال هذه الصائفة، ونهايتها انتخابات رئاسية في 2009 يشوبها الكثير من الغموض، في حال عزف الرئيس بوتفليقة عن الاستمرار أكثر في قصر المرادية، تحت أي ظرف من الظروف. فرغم محاولات الانسجام التي يجتهد أطراف ما يعرف بالتحالف الرئاسي في اظهارها للرأي العام، وتمسك خطاباتهم السياسية بالالتفاف حول برنامج الرئيس بوتفليقة، الا أن العارفين بالآليات السياسية في الجزائر، يعتبرون  الموقف المذكور، وان كان نابع لدى البعض من قناعات ثابتة، فانه يفسر لدى البعض الآخر بضرورة ركوب القطار لا غير. لأن طبيعة المرحلة البوتفليقية، والميكانيزمات التي فرضها الرجل على الساحة، حتمت على هؤلاء مجاراته، ليس لسواد عيونه، بل خوفا من عواقب التخلف، والبقاء في حالة انتظار. لاسيما وأن الرئيس يملك من الناصية السياسية، ما مكنه من سحب جميع الأوراق وتوظفيها لصالحه، الأمر الذي أكسبه صفة القاطرة التي تجر العربات، فكل الفعاليات السياسية والمدنية صارت تسير خلف بوتفليقة، والكل ينهل من وعائه، في حين المتعارف عليه أن الرئيس أو المسؤول، هو الذي ينهل من وعاء الحزب الذي ينتمي اليه، بينما العكس تماما في الحالة الجزائرية.

واستنادا للمعطيات المذكورة، يتاكد أن طموحات الخصوم " الحلفاء "، تتعدى استحقاق 17 ماي المقبل، الى ابعد من مجرد التموقع المريح في البرلمان، أو التفرد بالحكومة. فقد نقلت مصادر عليمة " للعرب " أن أحد هؤلاء، يرى نفسه هو رئيس الجزائر ابتداء من ربيع 2009، ولذلك يجري طبخ الأمور على نار هادئة داخل حزبه، وما الاستحقاقات المقبلة، الا مجرد امتحان أبيض له، يستعمل نتائجها وتفاصيلها في ترتيب الأوضاع للموعد المذكور. وأما طرف آخر فقد أعلنها جهارا نهارا، أنه سيكون الحزب الحاكم في 2012. ولذلك ما انفك الرأي العام المحلي يصطدم يوميا بتناقضات سياسية، أفقدت أصحابها البريق الذي يفترض فيها. فأحيانا يدعون للتمسك ببرنامج رئيس الجمهورية، ويلتفون حول خيار المصالحة الوطنية، وفي أحايين أخرى يتلاسنون في الصالونات وقاعات التحرير. وهو الأمر الذي يؤكد طبيعة الأجندة الخاصة لكل طرف، ولو أن الاتفاق الافتراضي جار، على ان نتائج الاستحقاق المذكور ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفوضى الأمريكية.. قدم في المنطقة أم السقوط في مستنقع جديد؟

كتبها صابر بليدي ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 04:25 ص

بقلم: صابر بليدي من شرقها الى غربها، ومن جنوبها الى شمالها، سار الجزائريون في الشوارع والطرقات، في مظاهرات حاشدة للتنديد بالارهاب، وبالعمليات الاجرامية التي استهدفت مبنى قصر الحكومة، ومقار الأمن بالقرب من مطار هواري بومدين الدولي، مرددين كل الشعارات المناوئة للقاعدة، وللموالين لها في الجزائر وفي غيرها. كما وجهوا رسائل واضحة لكل الأطراف الخارجية، التي تريد ابتزاز الجزائر ومساومتها على مواقفها الثابتة، ازاء استقلالها وسيادتها الوطنية. فجاء الرفض متساويا لتهديدات تنظيم بن لادن والظواهري، مع مساومات واشنطن، وتعاملها الرعاعي مع تطور الأحداث في الجزائر، وكان الرد سريعا وشاملا، على الذين يريدون العودة بالبلاد الى مطلع التسعينيات، وجاء التأكيد الذي لا يرقى اليه شك، على التفاف الشعب الجزائري حول خيار المصالحة الوطنية، الذي أذاب كل الحواجز المتراكمة بفعل سنوات الأزمة، وجنت منه البلاد بواكير الأمن والاستقرار. وهي رسالة واضحة لكل الذين يريدون الصيد في المياه العكرة، سواء من طرف أنصار بن لادن، أو من طرف القوى التي تستهدف الجزائر، بنقل الفوضى الى المنطقة، عبر بوابة ملاحقة الارهاب. وكانت المداخلات التي قدمها بعض قادة الأحزاب السياسية في القاعة البيضوية بالعاصمة، التي احتضنت تجمعا شعبيا كبيرا، على هامش يوم المسيرات الشعبية المناوئة للإرهاب، واضحة في معالمها ومضامينها، التي تمحورت حول الاجماع على رفض الارهاب، ورفض التدخل الأجنبي. واذا كان الموقف الشعبي قد اختصر كل الألوان السياسية، والمرجعيات الفكرية والايديولوجية، ووحده في وجه الارهاب، الذي أثقل كاهل الجزائريين طيلة عقد من الزمن، فان الموقف الرسمي والسياسي، كان سباقا للتنديد واستنكار العمل الاجرامي، حيث توحدت كل الأطياف السياسية، بما فيها المحسوبة على المتشددين في التيار الاسلامي، أو معارضة المنفى، على رفض جر البلاد مرة أخرى الى مستنقع الدم والخراب، وفي هذا الصدد أعربت كل القيادات الحزبية، بما فيها رموز الحزب المنحل، والقيادات السابقة لما يعرف بالجيش الاسلامي للإنقاذ، عن استنكارها لهذا العمل، وشددت على تمسكها بخيار المصالحة الوطنية، كصمام أمان للجزائر من أي منزلق، وأصرت على الذهاب للإستحقاق الانتخابي في منتصف مايو المقبل.تفجيرات الجزائر التي مزقت هدوء سنوات من الهدوء والاستقرار، وحاولت صناعة الانطباع بأن البلاد في عين الاعصار الارهابي، بقدر ما شكلت هالة اعلامية لمنفذيها، بقدر ما تسير نحو فضح أياد أجنبية، ونوايا غير بريئة في التخطيط للعمليات، أو الاستفادة من تداعياتها، وعلى غير العادة في مثل هذه الحالات التي يسودها التكتم في بداية الأمر، صونا لسرية تفاصيل التحقيق، وعدم التشويش أو تحريف الحقائق، جاء رد السلطات الجزائرية سريعا، في كشف " رأس " الخيط كما يقال. حيث وبعد ايام قلائل كشف نور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية، أن السيارات المستعملة في التفجيرين استوردت من الخارج، وعملية التفجير تمت عن بعد، وليس بواسطة " الكاميكاز " الذين أثبتت التحقيقات الأولية، أنهم لم يكونوا ينوون تفجير أنفسهم، بل ركن السيارات الملغمة في الأماكن المحددة فقط، الا أنهم خدعوا من طرف المشرفين عليهم، الذين فجروا السيارات عن بعد، قبل أن ينزل هؤلاء من سياراتهم. وذكر وزير الداخلية في تصريح لوسائل الاعلام، بمدينة قسنطينة في شرق البلاد، عند مرافقته للرئيس بوتفليقة الى هناك، أن الجماعات المسلحة المحلية غير متعودة على مثل هذه العمليات، وليس بامكانها نفسيا ولوجيستيا تنفيذ ذلك، وهو ما يعطي الانطباع أن السلطات الجزائرية ترجح فرضية اليد الأجنبية. وفي هذه الحالة يطرح التساؤل التالي، من المنفذ وما الغاية من ذلك؟ والثابت في هذه الحالة أن المنفذ يريد توظيف الارهاب، وعدم الاستقرار الأمني في الجزائر لحساب أجندته.التفجيرات المذكورة على الظلال التي ألقت بها على المنطقة، ومستقبلها، وطبيعة المرحلة التي أسست لها، أثارت أزمة ديبلوماسية بين الجزائر وواشنطن، على خلفية تعاطي واشنطن مع الأحداث، لتنزل العلاقات الثنائية بين الطرفين، الى مستوى الفتور والانزعاج، رغم التطور الذي عرفته خلال السنوات الأخيرة، اذ ظل الطرفان يعتبران نفسيهما، شريكان كبيران في المجال الأمني ومحاربة الارهاب. وهو منعرج جديد، يؤشر بدوره الى مرحلة ديبلوماسية جديدة، باعتبار أن نوايا واشنطن تجاوزت برأي الملاحظين، المصالح المشتركة مع الجزائر، لأجندة باتت تثير المخاوف من الفوضى الأمريكية، التي تعمل على ايجاد عراق جديد في المنطقة، يتيح للمحافظين الجدد، توسيع الامبراطورية والاستحواذ على مصادر نفط جديدة في القارة السمراء، انطلاقا من شمالها. وكان البيان الذي وزعته السفارة الأمريكية على رعاياها في الجزائر، محذرة اياهم من اعمال ارهابية، القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت الديبلوماسية الجزائرية، لاستدعاء السفير الأمريكي، لابلاغه الموقف الجزائري ازاء تصرفات السفارة الأمريكية. لاسيما وأن " البلاغات " باتت مصدرا لترهيب الجزائريين،  ومساسا بالشأن الداخلي، وصارت مثيرة للتساؤل حول صدقيتها والغاية منها، لأنه كان يفترض فيها ابلاغ السلطات الجزائرية أولا، خاصة فيما يتعلق بالمزاعم التي تعلقت بالتحذير، من ضرب مقر التلفزيون والبريد المركزي. وفي هذا الصدد ذكر بيان وزارة الخارجية الجزائرية، أنها استدعت القائم بالأعمال لدى سفارة الولايات الم المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من غزوة مناهتن في أمريكا الى غزو بدر في الجزائر.. القاعدة و المحافظون الجدد مزيدا من التكامل

كتبها صابر بليدي ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 02:41 ص

بقلم: صابر بليدييبدو أن الرقم 11 يمثل رمزا مقدسا في أدبيات السلفية الجهادية، فمن 11 / 09 / 2001 في الولايات المتحدة، الى 11 / 04 / 2007 في الجزائر، فكما كانت غزوة منهاتن، جاءت غزوة بدر، ليتأكد خيط، يبقى العالم يجتهد في تلمسه، ما دام هناك نوع من التكامل، ولا نقول التواطؤ بين عدوين لدودين. الأول يقبع في احدى مغارات تورابورا، حالما بدولة اسلامية من مشارق الأرض الى مغاربها، والثاني يتمتع في البيت الأبيض، تحت نشوة رائحة النفط والنفوذ في العالم. والأدهى في كل ذلك أن دقة متناهية، تثير التساؤلات حول هذا الترتيب المنظم، لحلقات المسلسل. فكلما أراد هذا شيئا ما، أوجد له ذلك كل المبررات والذرائع، فعندما زاغت عيون المحافظين الجدد الى منطقة الشرق الأوسط، هاجمت القاعدة واشنطن في عقر دارها، وكانت المقدمة التمهيدية، لكل التداعيات التي تشهدها المنطقة، والعالم العربي والاسلامي عموما. ولما امتدت طموحات هؤلاء الى أكثر من ذلك، تكفلت القاعدة بأكثر من ذريعة. وما دام الأمر على هذا النسق، الى ماذا تهيئ تفجيرات الجزائر الأخيرة؟ وماهي أبعاد ودلالات غزوة " بدر " التي لا أبا لهب لها؟.حجر القاعدة وعصافير الغيرالمتتبعون لشؤون الجماعات المسلحة في المنطقة، يرون في التطور الأمني المذهل، أن قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الاسلامي، ضربت بحجرها عصافير الآخرين، لأنه الى جانب الأجندة المسطرة، من وراء التفجيرات الاستعراضية التي هزت العاصمة، فانها نفذت العديد من الأجندات الأخرى، باثارتها للكثير من المسائل التي اعتقد الجزائريون أنها طويت، بعودة الأمن والاستقرار الى ربوع البلاد، منذ دخول تدابير المصالحة الوطنية حيز التنفيذ. فلو كان الأمر في صالح توجهاتها، لأمكن اعتبارها من قبيل التداعيات والأهداف ذات المديات المتعددة، لكن أن تقدم خدمة مجانية لأجندات تسير في عكس توجهاتها، تجعل الأمر مثبتا للطرح المذكور. ففور وقوع التفجيرات أثارت بعض الأوساط، مدى نجاعة خيار المصالحة الوطنية في اخراج البلاد من أزمتها السياسية والأمنية، وهي – المصالحة الوطنية-  التي كانت الى غاية العاشر من الشهر الجاري، في خانة البديهيات المسلّم بها. وعاد من جديد ما يعرف بالأصوات الاستئصالية، للدوائر السياسية والاعلامية لتروج لخطابها، ومشككة في قدرة السلطات على التعاطي، مع التكيف السريع للجماعات المسلحة. أما البعض الآخر فقد ذهب لضرورة قطع الطريق، امام الاسلاميين في الاستحقاقات السياسية المقبلة، كالانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في منتصف شهر ماي المقبل، وحذر من مغبة التحفظ الذي تبديه السلطات الجزائرية ازاء الطلب الأمريكي، القاضي بفسح المجال لبسط قاعدة عسكرية، تكون مقرا لقيادة المنطقة الافريقية " أفريكوم "، لأن ذلك في نظر هؤلاء يشجع الجماعات المسلحة على التنامي، وبالتالي تهديد مستقبل البلاد. حتمية التعاون والتنسيقتفجيرات العاصمة الجزائرية، التي أودت بحياة أكثر من 20 ضحية، و جرح 200 شخص، تحمل في طياتها العديد من الأبعاد والدلالات، التي تؤشر لمرحلة جديدة، من المواجهة بين دول المنطقة وتنظيم القاعدة، مما يجعل التنسيق والتعاون الأمني والاستخباراتي بينها، حتمية لتطويق الظاهرة، ما دامت هذه الأخيرة تسير نحو البعد الدولي، تيمنا بايديولوجية زعيمها بن لادن.ولو أن المتتبعين يلحظون ان الفتور الذي تتميز به العلاقات الجزائرية – المغربية منذ سنوات، بسبب قضية الصحراء الغربية، امتد لدرجة ان تحول الى تلاسن ضمني بين الطرفين، بخصوص التطورات الأمنية التي شهدها البلدين في الآونة الأخيرة، حيث ترى الجزائر أن بنية التنظيم فكريا ولوجيستيا، يحمل بالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افريكوم.. ومشروع نقل الفوضى!

كتبها صابر بليدي ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 03:47 ص

بقلم: صابر بليديباتت بؤر التوتر المشتعلة تباعا، بعموم القارة السمراء في الآونة الأخيرة، تطرح أكثر من علامة استفهام حول المستقبل والمصير الذي يهيأ للقارة، التي تمزقها مختلف مظاهر التخلف والفقر والأمراض والجفاف، فمن الوضع المتأزم في دارفور، الى الصومال، ومرورا بامتداد أخطبوط القاعدة الى المغرب العربي، الأمر الذي لا يمكن قراءته بمعزل عن الأجندة، التي يعكف المحافظون الجدد على اعدادها في العلب السوداء بالبيت الأبيض الأمريكي، لإعادة رسم الخريطة الدولية، وفق المصالح والأهداف التي سطرها منظروا التوجه الجديد في الإدارة الأمريكية، لاسيما ازاء منطقة الشرق الأوسط. ولو كانت لعبة الصراع والنفوذ غير متاحة لواشنطن بمفردها في القارة السمراء، بسبب النوايا والأوراق التي ما فتئت مختلف القوى الفاعلة في العالم تكشف عنها من حين لآخر، فمن فرنسا القوة الكلاسيكية في افريقيا بحكم العامل التاريخي، كون دول القارة ظلت الى المنتصف الثاني من القرن الماضي مستعمراتها القديمة، الى جارتها اسبانيا التي تحاول استغلال العلاقات الاقتصادية والجوار الجغرافي، لوضع موطئ قدمها في القارة بداية من ضفتها الشمالية، ومرورا بالعملاق الأسياوي الذي حقق عدة خطوات ميدانية لدخول خط السباق نحو افريقيا، باعتبارها المستقبل الذي بامكانه انقاذ راهن وشيخوخة العديد من القوى.واذا كانت مختلف القوى اختارت المقاربات الاقتصادية والتجارية، والثقافية والتاريخية، لتنفيذ تغلغلها في القارة الافريقية، من خلال بوابات العلاقات الثنائية والجماعية، فان الولايات المتحدة الأمريكية اختارت المقاربة الأمنية، على خلفية ملاحقة فلول تنظيم القاعدة، الذي ما انفك يفرخ كالفطريات، التي صارت تهدد الأمن الدولي على حد الرواية الأمريكية، التي ترى في منطقة الساحل ساحة المعركة المقبلة، بين تنظيم بن لادن والجبهة المناوئة للإرهاب. واذا كانت الاطراف المذكورة تسعى من خلال رصيدها التاريخي وتغلغلها اللغوي الابقاء على نفوذها، من خلال تنظيم العملية عبر تكتلات مختلفة تقدس الانتماء اللغوي، وتسعى للحفاظ على ذلك الامتداد الذي ساهم في تنشئة أبعاد نفسية وسوسيولوجية، تقدس الروابط بين المستعمرات والمستعمر القديم. فرغم الدور الذي بذلته الحركات التحررية في افريقيا، من أجل تحرير اوطانها، الا انها لم تنجح في تحقيق استقلال لغوي وثقافي لشعوبها. هذا علاوة على تكريس نوع من التبعية الاقتصادية والمالية، التي تسعى تلك الاطراف فرضها على القارة، من خلال الاستئثار بمختلف المعاملات. لكن ذلك ل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسبانيا.. القرب الجغرافي لا يحسم لعبة النفوذ في الضفة الجنوبية

كتبها صابر بليدي ، في 28 مارس 2007 الساعة: 21:57 م

بقلم: صابر بليدي

بات من المؤكد أن منطقة شمال إفريقيا على أهميتها الإستراتجية والجيوسياسية، باتت محط أنظار اللاعبين الكبار للعبة النفوذ والمصالح، فالسباق صار سريعا بين مختلف الأقطاب، التي ترغب في ضم المنطقة الى مجال تغطيتها، وبالتالي ضمان مصالحها ووجودها في قارة، رغم ما عليها، ينتظر منها الكثير لإدارة الآلة الاقتصادية في العالم المتطور. فالى جانب النفوذ الفرنسي الكلاسيكي الذي يستمد جذوره من عقود القرن التاسع عشر، ويستند الى التراكمات التاريخية والاجتماعية والثقافية، هناك أيضا قوى أخرى زاحفة كشفت عن نواياها في القارة السمراء، وتأتي في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعمل على توظيف الظاهرة الإرهابية، لنقل نفوذها الى ربوع العالم، فبعد أفغانستان والعراق، هاهي أنظار المحافظون الجدد تتجه الى القارة الإفريقية عبر شماعة الإرهاب، حيث يعكف البنتاغون على إنشاء قيادة جهوية للمنطقة بعنوان " افريكوم "، التي تضطلع ظاهريا بمواجهة توسع تنظيم القاعدة في الصحراء الكبرى، اما باطنيا فهو وضع قدم أولى للنفوذ الأمريكي في القارة السمراء. وبالموازاة مع ذلك يأتي التنين الصيني، الذي قطع عدة خطوات في سبيل تصدير فلسفة كونفوشيوس الى المنطقة، عبر جملة من الاتفاقيات والبروتوكولات من اجل ضمان تموين الآلة الصينية بثروات القارة، وإيجاد أسواق جديدة للمنتجات الصينية التي غزت العالم، وصارت تهدد مستقبل العديد من النشاطات في القارة الأوروبية والأمريكية. وبات جليا في الآونة الأخيرة أن جارة المغرب العربي في الصفة الشمالية، دخلت هي الأخرى على خط السباق، فالى جانب المعطيات الجوارية والتاريخية التي تحتم على اسبانيا ضرورة التعاون مع دول الضفة الجنوبية، وتقديم مقاربات للعديد من الملفات العالقة كالهجرة السرية والإرهاب، يأتي سباق النفوذ التي تنوي مدريد خوضه، فهي لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي