القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.. التظليل لحساب من؟
كتبهاصابر بليدي ، في 16 يوليو 2007 الساعة: 01:10 ص
بقلم: صابر بليدي
لا زالت العملية الانتحارية التي نفذها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، على ثكنة للجيش الجزائري بمدينة الأخضرية شرقي العاصمة، تثير المزيد من الاستفهامات، لا سيما بعد أن طفت العديد من نقاط الظل الى سطح العملية، بعد المعلومات التي أدلى بها التنظيم، والتي تظهر سيناريوهين.
الأول: يفيد بجهل التنظيم لتفاصيل العملية التي نفذها، بعد ذكره أن الثكنة هي للقوات الخاصة، وقد كانت مسرحا لما أسماه صاحب كتاب " الحرب القذرة " للضابط حبيب سوايدية، الفار من صفوف الجيش الى باريس، بالتجاوزات والجرائم التي كانت ترتكب هناك ضد المدنيين، والمنتمين لجبهة الانقاذ المحظورة. والحقيقة أن الثكنة هي ثكنة عادية، فيها عشرات من شباب الخدمة الوطنية، كما أن الضابط المذكور، الذي أطلق تلك المزاعم للمساس بسمعة المؤسسة العسكرية، يعرفه سكان المنطقة لما كان يعمل هناك، بانحراف سلوكاته التي أدت به للعزل من الخدمة العسكرية، واحالته على القضاء المختص. وفي هذه الحالة تكون العملية قد تمت بايحاء خارجي، سواء من عناصر جزائرية او أجنبية. هذا الى جانب الارتباك الحاصل في العملية، فرغم أن التنظيم سارع الى تبني العملية، والكشف عن هوية الشخص الانتحاري، الى أن شكوكا كبيرة لا زالت تحوم حول الشخص المذكور، بدليل تداول الحديث العديد من الأشخاص المعروفين بانتمائهم للتنظيم، كما ان التحقيقات الأمنية التي استلمت أجزاء من أشلاء الانتحاري ( الوجه والأصابع ) لا يمكنها التوصل الى أي نتيجة بهذه السرعة، التي تم بها الكشف عن هوية الانتحاري من طرف بعض وسائل الاعلام المحلية. وفي حالة ثبوت ذلك يكون التنظيم في حالة من الارتباك الكبير، الذي يجعله غير قادر على التمييز بين الانتحاري الحقيقي، وبين الانتحاري المعلن عنه، اللهم اذا كانت العملية مقصودة، تهدف من ورائها لتظليل الرأي العام، وقوات الامن والجيش.
السيناريو الثاني: يتمثل في أن الرغبة الجامحة للتنظيم في الاستقطاب الاعلامي، أخلط عليه الامور فوقع في التظليل المكشوف، مما يوحي الى أن أبعاد العملية ليست موجهة للرأي العام المحلي، بدليل أن " الأكاذيب " التي وردت في بيانات القاعدة، لا يمكن ان تنطلي على الجزائريين. وعليه فان العملية كان يراد بها تبيلغ رسائل ذات بعد دولي، خدمة لأغراض تتعدى حدود الجزائر، وحدود أبو مصعب عبد الودود ذاته. ومنه يمكن القول أن تنافسا يسود خلايا وتنظيمات القاعدة في مختلف ربوع العالم، حول شدة وحدة العمليات المنفذة لبلوغ أهداف معينة لدى هرم التنظيم. ولو أن هناك من يرجح فرضية ذلك، في سياق ما راج حول عدم رضى بن لادن والظواهري على تفجيرات العاصمة في 11 من افريل الماضي، التي استهدفت قصر الحكومة ومقار الامن في العاصمة، باعتبار الضحايا من المدنيين، ولذلك يكون تنظيم أبو مصعب قد خطط لثكنة الأخضرية على اعتبارها تستهدف افراد الجيش فقط. ولبلوغ الهدف وتبليغ الرسالة، ضخمت القاعدة من ارقام العملية، حيث رفعت عدد الضحايا الى 70 وعشرات الجرحى وتدمير 08 آليات عسكرية، وعبأت شاحنة التفجير بواحد طن من المواد المتفجرة. والحقيقة حسب مصادر عليمة أن عدد الضحايا لم يتجاوز 10 و حوالي 30 جريح، بينما تراوحت كمية المتفجرات بين 350 و 500 كلغ. وهو ما يوحي الى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، لا يبحث في عملياته الاستعراضية عن النتائج الميدانية، بقدر ما يبحث عن الهالة الاعلامية لتحقيق أجندة معينة، ولو كان ذلك عن طريق نشر الأكاذيب والسيناريوهات الخيالية. وفي هذا الصدد تشير مصادر مطلعة الى أن التنظيم الذي جند في صفوفه حوالي 200 انتحاري، مما يعرف بالجيل الجديد للقاعدة، يركز في عملياته على ولايات وسط البلاد وهي العاصمة، تيبازة، البليدة، بومرداس، البويرة وتيزي وزو. وهي المناطق التي تستقطب اهتماما اعلاميا كبيرا، بينما يصرف النظر حسب تلك المصادر عن جهات البلاد الأخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 9:25 ص
تحيا الجزائر دوما و أبدا
و عاش الجيش الوطني الشعبي الجزائري
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 5:10 م
علاه ماتروحوش للحج خير ليكم
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 2:35 م
اللهم دمر اعداء الدين .الهم جعل هادا البلد امنا وهدي ولاد امورنا
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 4:59 م
نصر الله الحق و زهق الباطل و أقول لهاؤلاء القتلى و المرتزقة هدم الله ساسكم و كسر قنطاسكم و الجزائر بلد الألف و النصف مليون مسقية بدم الشهداء لا تركغ مهما كان من الأعداء في الداخل و الخارج في الحكم أو المعارضة
كلمة أخير أقولها و أمشي …. ربي يهديكم من طلب الشهادة و الجنة فليذهب إلى فلسطين أو العراق يجاهد و يترك أرض المجاهدين و المخلصين نصرهم الله و قوا شوكتهم
صديق لصابر البليدي نصره الله في كتاباته
أخوطك جزائري ينصحكم بعدم كتابة التعاليق بألفاض بذيئة لأن العام كله يقرأ .. أرفعو المستوى هداكم الله ….
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 9:11 ص
اشكر الموقع على هده الفرصة هاهوة الشعب الجزائري يبين لي هاؤلاء الارهابين انهم على ضلال وانهم يسفكون دماء الابرياء من الشعب الجزائري لمادا الشرطي او الجندي ليسو جزائرين انهم يحمون اخوانهم من الصوص امثلكم الدين ينهبون اموال المسلمين بغير حق كيف على مجموعة من الا فراد ان تختطف شخص رزقه الله من خيره وتطلب بي فدية لمادا هدا ليس ظلم ان كنت علي حق الناس يؤيدونك بدون ان تخطف في الاخير ادعو من الله ان يهدي هاده الفئة من الجزائرين ان يعودو الى رشدهم كما فعالها امس الاخ البار الغيور على امته ووطنه حسان حطاب حيث رخعة الى احظان امته المسلمة ليعيش في كنف السلم احمد الجزائري
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 12:03 ص
السلام عليكم الله يرحم شهداء الجزائر
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 2:39 م
تحيا الجزائر
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 2:40 م
جورج بوش كلب حمار بغل هاهاها
اسرائيل فضلة امريكا هاهاها
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 12:52 م
تحيا الجزائر واحدة موحدة وموحدة تحيا الجيش والامن واصحاب الكاسكيطة الشعب نائم وحنا نعسو عليه = عين باتت تحرس في سبيل الله =
تحيا بوتفليقة يسقط الارهاب والارهابيين
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 2:44 م
يجب محاربة الإرهاب بكل طرق السياسية و كذا الأجتماعية و طريقة الامنية في ملاحقة المجرمين الإرهابيين ، الدخلاء على بلادنا ، الخونة ، …..
ــ تحيا الجزائر ، تحيا الجزائر هيا لنبني و نقوم بتطوير إقتصادنا للعيش الكريم …
ــ المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار …..
ــ المجد و الخلود لقوات الأمن …..
ـ تحيا بوتفيلقة
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 5:04 م
viveالجيش الوطني الشعبي ويحياو عسكر تبسة
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 6:12 م
الى من يسفكون دماء المسلمين و الى من يناصرونهم اريد اجابة على السؤال التالي بماذا تحكمون على من يقول لا اله الا الله و يصلي و يصوم ا بالكفر ام بالايمان