كيف ستكون الحرب القادمة؟.. البنتاغون يخطط من الآن

كتبها صابر بليدي ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 22:54 م

بقلم: صابر بليدي عن يو-بي- أي

 

“تكلفة الفرصة البديلة” عبارة يستخدمها الخبراء الاقتصاديون لوصف ثمن عدم أداء عمل ما، أي تبعات اختيار أمر محدد على حساب آخر.

وعلى المستهلك الذي يقود سيارته إلى العمل يومياً شراء سيارة وتكبد المصاريف الإضافية كالتأمين وفواتير المرآب والبنزين. ورغم أن فوائد اقتناء السيارة واضحة، فإن تكاليفها تأتي على حساب عمليات شراء أخرى، كإعادة تزيين المطبخ أو شراء منزل أقرب إلى مكان العمل.

يقوم الأشخاص باختيارات تحمل “تكاليف فرص بديلة” عشرات المرات يومياً، غالباً من دون تفكير أو مع القليل منه. وفي غالبية الأحيان، لا يكون للأمر أهمية اذ إن القرارات صغيرة، كما هي عواقبها. وبين الحين والآخر، تأتي القرارات مصحوبة بنتائج كبيرة وطويلة الأمد. وعندما يحصل ذلك، يجب قياس المخاطر والفوائد والأخذ في الاعتبار جدياً نتائج الخيارات الخاطئة.

يعيش الجيش الأميركي في الوقت الراهن حالة كهذه. وفي وقت يصف قادة العسكريون العراق بأنه دولة “هشة وقابلة للتراجع”، وفي ظل جنوح اهتمام الأمة إلى الصعوبات المتزايدة في أفغانستان، يحتد النقاش – الذي تتضح معالمه على صفحات الجرائد العسكرية وفي مجموعات التفكير في واشنطن وفي المعاهد الدفاعية – حول المسائل التي ستؤثر مباشرة على حياة الجنود الأميركيين وعائلاتهم، وعلى رفاهية الدول النامية، وعلى التأثير الذي تتركه المشاريع الأميركية حول العالم.

ويتركز هذا النقاش على السؤال الآتي: هل على الجيش الأميركي تكييف مؤسساته ليعكس الدروس الصعبة التي تعلمها في العراق؟ وثانياً – وليس بأقل أهمية – هل تريد أميركا الالتزام في بناء الأمم؟

قد يبدو مفاجئاً أن الأجوبة التي أعطاها الناس على هذين السؤالين غير متوقعة في السياسة. فكثير ممن عارضوا الحرب على العراق على أساس أنها خيضت بناء على ادعاءات إستخباراتية خاطئة يودون لو ترسل القوات الأميركية إلى مناطق تعاني من أزمات إنسانية كدارفور. لكن الدروس من حربي العراق وأفغانستان والحرب الشاملة على الإرهاب ستكون مركزية في هذا النوع من التعهدات الطويلة الأمد.

في الوقت ذاته، فإن من يدعون أن الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين كان عملاً شرعياً بالاستناد إلى مقولة أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصالح الاستخباراتية تقر بانهيار الإمبراطورية الأمريكية

كتبها صابر بليدي ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 22:58 م

بقلم: صابر بليدي

رسم تقرير أصدرته وكالة الاستخبارات الأمريكية، نهاية الأسبوع المنصرم صورة قاتمة يمكن وصفها بالسوداء حول وضع العالم بحلول العام 2025. واستشرف التقرير الذي جاء بعنوان “الاتجاهات العالمية في 2025: العالم المتحوّل” صورة سوداوية ومخيفة للعالم. وأشار الى ما أسماه بأن أبرز ما فيه التخوّف من الامتداد الصيني وبعض الدول الأخرى الصاعدة والتخويف من بلدان المغرب العربي والشرق الأوسط، وتحدث عن أشكال جديدة من الإرهاب بعد ما قال عنه ” اندحار القاعدة ” على حدّ تعبير مُهندسي التقرير.

التقرير الذي جاء في 121 صفحة أكد على أن العالم الأحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة لم يعُد موجودا، وذكر بأن لعالم الأحادي القطبية انتهى مع صعود قوى أخرى إلى جانب الولايات المتحدة تنافسها في النفوذ، وأشار الى الصين بالاسم كدولة سيكون لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكل في انتظار انقشاع غبار " زوبعة " قطاع الاعلام في الجزائر

كتبها صابر بليدي ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 22:57 م

بقلم: صابر بليدي

أثارت التغييرات المتتالية في حقل الاعلام العمومي في الجزائر، العديد من الاستفهامات حول المغزى والدلالات، التي تحملها في هذا التوقيت، الذي أعقب دخول التعديلات الجزئية، التي أدرجها الرئيس بوتفليقة على الدستور، ودخولها حيز التنفيذ في ظرف قياسي، حيث جاءت ترتيبات إعادة هندسة الجهاز التنفيذي، عادية جدا، باستثناء الاستغناء عن خدمات وزير الاتصال الأسبق، عبد الرشيد بوكرزازة، وتعويضه بمدير الاذاعة، عز الدين ميهوبي، مع الغاء الوزارة تماما، وتعويضها بكتابة دولة تقع تحت وصاية الوزارة الأولى. وهو الأمر الذي طرح تساؤلات عديدة، حول الاستغناء المفاجئ عن خدمات بوكرزازة، الذي استطاع منذ تعيينه في المنصب، من تحقيق عدة خطوات ايجابية في الميدان، أبرزها تنظيم القطاع مهنيا واجتماعيا، ووضع برنامج طموح لترقية مؤسسات الاعلام العمومي، كما تمكن خلال فترته، من صناعة جسور تواصل، ونوعا من الحميمية بين مؤسسات السلطة، ووسائل الاعلام خاصة المكتوب منه، حيث تحولت الندوات الأسبوعية، التي كان ينظمها على هامش اجتماعات مجلس الحكومة، الى فرصة للاحتكاك، واذابة جدران الجليد المترسبة.

فبين من علل القرار، بالعلاقة غير المنسجمة، بين أويحي، وبوكرزازة لأسباب غير معلومة، وبين من يذكر بأنه، وعلى اعتبار أن الحقائب السيادية هي من صلاحيات رئيس الجمهورية، فان الوزير الأول أحمد أويحي، استغل صلاحياته هو أيضا، في الحقائب المتبقية، وتخلص من بوكرزازة، بما أنه أحد قياديي حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يتزعمه عبد العزيز بلخادم، وتعويضه بشخصية من الحزب الذي يقوده- التجمع الوطني الديمقر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خسئتم..!

كتبها صابر بليدي ، في 20 يناير 2008 الساعة: 20:59 م

خسئتم يا حكام العرب.. ترقصون مع بوش واخوانكم يموتون في غزة

خسئتم يا عرب ترقصون لنانسي عجرم واخوانكم يموتون في غزة.. أي عار هذا الذي لم يرض به حت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سامي يوسف.. فنان الاسلام والانسانية يرفض لقب الداعية أو المنشد

كتبها صابر بليدي ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 23:41 م

بقلم: صابر بليدي

رفض الفنان العالمي سامي يوسف أن يوصف بالداعية أو المنشد وأكد للصحافة الجزائرية على هامش الحفل الكبير الذي نشطه في الجزائر بقوله:  أنا لست لا داعية ولا منشدا· وأنا ترعرعت في أسرة موسيقية ولم أسمع أصلا عن كلمة إنشاد، وأنا لا أرفض الإنشاد، فقط أوضح بأني لا أنتمي إلى هذا القالب الفني الذي يقتصر على مواضيع معينة· وعليه فأنا أؤدي نوعا يصعب تصنيفه، فالكثير احتاروا في تسميته، ومنهم من ذهب إلى تشبيهي بروبي ويليامس وما يهمني أنا هو أن أقوم بفن متميز جديد ومختلف· وأضاف: نحن دائما في العالم العربي والإسلامي نحلم بذهنية الزعيم، وأنا أؤمن بواجب التغيير إلى الأحسن والسمو، حتى لو كان ذلك بانتهاج خطوة بسيطة، أو بكلمة طيبة، والفن يدخل في هذا النطاق، إذ أحاول أن أعطي رسالة سلام عالمي· فلقد عدت منذ بضعة أيام فقط من دارفور، وهناك ذهبت وشاهدت بنفسي الوضع الصعب الذي يعيشه الناس، وأريد أن أركز فقط حول قضايا الفقر والمجاعة والظلم في العالم كله·

سامي يوسف رد بالمناسبة على العديد من الاستفهامات المطروحة في العالم الاسلامي كسبل الرد على الهجمات المغرضة التي تستهدف الدين الاسلامي حيث اعتبر أحسن رد على ذلك بأن يكون المسلم مسلما حقيقيا فلا المحاضرات ولا الخطابات بامكانها أن تعوض عيش المسلمين في حضن الاسلام وحرصهم على أن يكونوا مسلمين حقيقيين. وعن أسلوبه في ذلك هو الاستمرار في نهج الفن الذي بدأ به  وأضاف أنه ضد الطرح المتشدد بخصوص ممارسة الفن الراقي والبناء فالفن برأيه يصهر الهوية وتأثره بثقافات متعددة كالأذرية والعربية والهندية هو الذي شكل لديه فلسفة جمالية لأدائه الفني. وكان الفنان سامي يوسف قد حول ركح القاعة البيضوية بالعاصمة الى ركح روحاني ملائكي صنعته روائعه الفنية التي استقطب جمهورا عريضا، ملأ القاعة عن آخرها إلى غاية  ساعة متأخرة من الصباح· حيث تفاعل معه الحضور، وصنع فعلا سامي الفرجة بأدائه المتميز؛  لاسيما وان استقبال محبيه وعشاقه كان استقبال الملوك، وراح الحضور يتجاوب معه خطوة بخطوة حتى تسلل إلى قلوب الجميع· حيث أدى بصوته الجميل وانسجامه الرائع للرسول الكريم، وزف روائعه ”المعلم” و” لا إله إلا الله ” و” أمي ” و”المصطفى ” إلى الجمهور الذي أحتضنه بقوة، خصوصا بعدما أدى السلام من الجزائر، وعرج في أغانيه على مختلف القضايا العادلة في العالم، فأهداها للضحايا في دارفور، الشيشان والى جميع البلدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات المحلية في الجزائر..أحزاب التحالف للتأكيدوالمعارضة من أجل المفاجأة!

كتبها صابر بليدي ، في 7 أكتوبر 2007 الساعة: 01:12 ص

بقلم: صابر بليدي

 

لم يحول شهر الصيام والقيام، الفضيل، من نشاط الطبقة السياسية في الجزائر. التي دخلت في سباق ضد الساعة، تحسبا للإنتخابات المحلية، لتجديد المجالس البلدية والولائية ( المحافظات )، المقررة في 29 من شهر نوفمبر المقبل. وهو الموعد الحاسم، في مسار ومواقع مختلف التشكيلات السياسية، سواء كانت في السلطة، او المعارضة. وان كان الاستحقاق عاديا، بالنظر لأجندته الزمنية والسياسية. فان غير العادي، هو هاجس المشاركة، الذي يؤرق الطبقة السياسية، وخشيتها من عزوف الناخب الجزائري مرة أخرى. وبالتالي الانتخاب بطريقته الخاصة، التي ترجمها منذ شهور فقط، خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، حيث لم تتعدى نسبة الاقتراع فيها 35 بالمئة، الأمر الذي هز الشارع السياسي، وأروقة السلطة، وطرح عدة استفهامات حول الشرعية السياسية، للهيئة البرلمانية المنتخبة، وكذا شرعية النصوص، التي تناقشها وتصدرها، بالنظر لكونها لا تمثل الا ثلث الشعب الجزائري. ورغم أن السلطة، والطبقة السياسية، استقبلت رسالة المقاطعة، وسعت لتقديم حلول للمعضلة، عبر اتخاذ بعض الاجراءات التنظيمية، والسياسية. فان طبيعة الخطاب السياسي المطروح، ومدى جدوى المقاربات التي قدمتها السلطة، هو الذي يجدد طرح الاستفهامات في الاستحقاق المرتقب، فتجديد الاحصاء الاداري، من قبل وزارة الداخلية، لبحث الوضعية التي تركها النزوح الداخلي، خلال سنوات الأزمة، على لوائح الناخبين. وكذا قيام الحكومة ببعض الاجراءات الاجتماعية، تجاوبا مع مطالب الطبقة الشغيلة، لا يمكن برأي بعض المتتبعين من حل معضلة المقاطعة، لأن الأسباب تكمن في صدقية الفعل السياسي، وقصور رؤى الطبقة السياسية، في استحداث التغيير اللازم، على مستوى الهيئات المنتخبة.

رغم ذلك، تسير العمليات الاجرائية والترتيبية، على قدم وساق، لدى مختلف التشكيلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة مؤسس الجماعة السلفية.. فك الارتباط بين الأجندتين المحلية والدولية للإرهاب في الجزائر

كتبها صابر بليدي ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 01:28 ص

بقلم: صابر بليدي

 

أفادت مصادر اعلامية في الجزائر، أن حسان حطاب، مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال في 1997، قد سلم نفسه لمصالح الأمن، بعد أكثر من عامين على وقف نشاطه المسلح، واعلانه الانشقاق على التنظيم الذي أسسه، بعد تغير استراتجيته، التي أفضت الى الانضواء تحت لواء القاعدة، والولاء لأسامة بن لادن. وان كان الحدث يفتقد للطابع الفجائي، بالنظر لانكفاء الرجل بغابات سيدي علي بوناب بولاية تيزي وزو بمنطقة وسط البلاد، منذ مدة، ورواج أحاديث كثيرة عن دخوله في اتصالات مع قيادات الأمن والجيش الجزائريين. لتثمين العودة باستعادة العناصر المسلحة الموالية له، والتي أبدت رفضها منذ الوهلة الأولى، للخط الجديد الذي انتهجه أميرها الحالي أبو مصعب عبد الودود. فان الصيغة التي عاد بها مؤسس الجماعة السلفية، وكذا سر تأخرها الى غاية هذا الوقت، وكذا ملابسات العودة، وعلاقتها بالتصعيد الأمني الأخير. هو الذي يطرح العديد من الاستفهامات، حول قدرة وكفاءات الرجل، باعتباره مؤسس وأمير سابق، على خلط اوراق قاعدة المغرب الاسلامي، والتأثير في عناصره، بمضاعفة النزيف البشري الذي يتعرض له، والانشقاقات الداخلية المتنامية في صفوفه، بفعل المبررات الشرعية للعمليات الانتحارية الشرسة، التي أزهقت أرواح العشرات من الجزائريين العزل. لا سيما بعدما ثبت أن قاعدة المغرب الاسلامي، باتت تعتمد على تجنيد جيل جديد من المراهقين والشباب، تحت مؤثرات المال، والجهاد ضد الاحتلال الأمريكي في العراق.

عودة حسان حطاب تعتبر برأي المتتبعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحداث الجزائر.. بن لادن لم ينفي ولم يتبرأ !

كتبها صابر بليدي ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 02:24 ص

بقلم: صابر بليدي

يبقى التصعيد الأمني، الذي يشنه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالجزائر، يلقي بظلاله على الساحة الوطنية، كون النقلة الجديدة، والطابع الاستعراضي، للعمليات الانتحارية، التي استهدفت مؤسسات سيادية في البلاد، ( رئيس الجمهورية و ثكنات الجيش ) ينطوي على أبعاد ودلالات، تجد في تداخل ظروفها وملابساتها، مبررا لطرح المزيد من التخمينات، والفرضيات. التي ذهبت في تحليلاتها، على صعيد الجبهة الداخلية، الى كون خيار المصالحة الوطنية، الذي أقره الرئيس بوتفليقة، للخروج من نفق الأزمة. لا زال محل تباين في رؤى وتصورات، السرايا الفاعلة في السلطة، فهناك ما يعرف بامتدادات التيار الاستئصالي، في هرم السلطة. والذي يكون قد وجه انذارا لبوتفليقة، حسب تلك الأوساط لتخويفه من الافراط، في تجسيد خيار المصالحة الوطنية، وبالتالي تقديم بدائل، او ذرائع للتراجع عن المشروع، عبر التهويل لتغلغل تنظيم القاعدة، وتكوين الانطباع لدى الرأي العام، بقدرة التنظيم على الضرب في الزمان والمكان الذي يريد. وهو الأمر الذي يكون قد دفع الرئيس، للتدخل في الموضوع عقب انفجار باتنة بدقائق، للتاكيد على المضي قدما في خيار المصالحة الوطنية، لا سيما وان المشروع زكاه الجزائريون بقوة، في استفتاء 2005، الذي اعتبر الثاني من نوعه، بعد استفتاء الاستقلال الوطني في 1962، من حيث المشاركة والنتيجة. وهو ما اعتبره أمانة، يستوجب عليه حملها الى آخر المطاف.

أما على صع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصالحة الوطنية في الجزائر.. مزيدا من الثمن!

كتبها صابر بليدي ، في 8 سبتمبر 2007 الساعة: 23:45 م

بقلم: صابر بليدي

قد يكون من الخطأ، أن تعقيدات الازمة الجزائرية، التي كادت ان تأتي على الأخضر واليابس، ستطوى هكذا بمشروع سياسي، يدعو الى التسامح والتصالح بين الاخوة الأعداء. فالتصعيد الأمني الاستعراضي، الذي شهدته الجزائر في ظرف لم يتجاوز 48 ساعة، يؤكد أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، لا زال مصرا على عملياته الاجرامية، من أجل تاكيد وجوده، وخطف المزيد من الأضواء، لا سيما وان التفجيرات التي نفذت في كل من باتنة وبومرداس، جاءت ساعات فقط قبل ذكرى 11 سبتمبر 2001، وجاءت ايضا في خضم اطلالة أسامة بن لادن على العالم، بعد سنوات من الاختفاء في مغارات أفغانستان. وعليه يتأكد بأن مشروع المصالحة الوطنية، الذي اطلقه الرئيس بوتفليقة، وزكاه بقوة الشعب الجزائري في 2005، في حاجة الى مزيد من التضحيات، لأن التنازلات التي قدمها الجزائريون لحق الدماء، لم تقنع بعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وان كانت قيادة البلاد، وفعاليات المجتمع السياسي والمدني، تؤمن بان المصالحة الوطني، خيار حتمي للأزمة الجزائرية، وحملة التنديد الشاملة، والمسيرات الشعبية العارمة، هي استفتاء غير مبرمج على الخيار. فان البلاد في حاجة أيضا لترتيب اوراقها، بخصوص التعاطي مع التطورات الأمنية المتصاعدة، لأن استراتجية التفجيرات، والعمليات الانتحارية، هي نقلة نوعية في مسار التنظيم، وعليه ينبغي تكييف اليقظة والتعبئة، مع مثل هذه الحوادث المروعة، التي انطلقت في شهر أفريل الماضي من العاصمة، أين تم استهداف قصر الحكومة، ومقار الأمن في حي باب الزوار، وتطورت لحد استهداف موكب رئيس الجمهورية، الذي حل بعد دقائق من وقوع الحادث في مدينة باتنة، ثم الى بومرداس بالقرب من العاصمة، حيث استهدفت ثكنة لخفر السواحل، بعدما استهدفت في شهر جوان الماضي، ثكنة للجيش في مدينة الأخضرية.

هذه الحوادث المروعة التي هزت الجزائر في ظرف ستة أشهر، بقدر ما كشفت عن مدى بشاعة وبطش تنظيم القاعدة، بقدر ما هزت أيضا قدرات الأمن والجيش الجزائري، على التكيف السريع مع تحول التنظيم، من تنظيم محلي، الى تنظيم منضوي تحت لواء أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري. ولو أن حالة الاسترخاء مشروعة ومنطقية، مقارنة بالجهد الكبير المبذول طيلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات المحلية في الجزائر.. رغم الاغراءات هاجس المشاركة يؤرق السلطة والطبقة السياسية

كتبها صابر بليدي ، في 7 سبتمبر 2007 الساعة: 12:54 م

بقلم: صابر بليدي

 الى غاية الساعات الأخيرة، من المهلة التي يحددها الدستور الجزائري لاستدعاء الهيئة الناخبة، كان الشارع الجزائري يتداول اشاعات، مفادها ان الانتخابات المحلية ستتاجل مرة اخرى، وذلك على خلفية ترسبات هاجس المشاركة الشعبية في الاستحقاق المذكور، الذي تقرر تنظيمه في 29 من شهر نوفمبر المقبل، بعد توقيع الرئيس بوتفليقة على مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة. ليتم بذلك اعلان الدخول السياسي، على غرار الدخول الاجتماعي، الذي يحمل هذه السنة خصوصيات مميزة، نتيجة التطورات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والتهديدات التي اطلقتها مختلف النقابات لمباشرة حركات احتجاجية واضرابات، للحد من موجة الخصخصة، وتراجع القدرة الشرائية. والملاحظ من هذا " الدخول السياسي " أنه لأول مرة تلتقي السلطة والطبقة السياسية في الحكومة والمعارضة، على انشغال واحد، وهو هاجس المشاركة، بعدما ابدى الجزائريون مقاطعة معتبرة للإنتخابات التشريعية التي جرت في شهر ماي المنصرم، حيث لم تتجاوز حينها المشاركة نسبة 36 بالمئة، ان لم تضخم النسبة المذكورة حسب بعض الدوائر. وعليه باشرت الحكومة في عدة اجراءات، لبحث المعضلة فعدلت في الشق السياسي بعض مواد قانون الانتخاب، واعادت النظر في التشكيلة السياسية، بفرض مبدأ نسبة 04 بالمئة من مجموع الهيئة الناخبة، على كل حزب ينوي خوض المعترك السياسي، وذلك بغية القضاء على ما سمي بتشتت الوعاء الانتخابي، وانتشار ظاهرة " البزنسة " السياسية، حيث كانت الأحزاب في الاقتراعات السابقة تشهر ورقة المال، من أجل منح تفويضها لمن يريد خوض السباق الانتخابي. ونتيجة لذلك اختزلت الخريطة السياسية في 09 أحزاب سياسية فقط، يتوفر فيها الشرط المذكور وبامكانها خوض المعترك الانتخابي، وتكون بذلك الجزائر لأول مرة في مسارها السياسي تجري انتخابات بعدد محدود من الأحزاب، الذي بلغ في مطلع عهد التعددية أكثر من 60 حزبا، وتراجع العدد الى غاية الربيع الفارط الى 30 حزبا. أما في الشق الاجرائي فقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي